valglokale00

ما هي مراحل فرز الأصوات في الانتخابات النرويجية

(0) تعليقات
  • الفيسبوك
  • تغريد
  • إنستا

تقوم مديرية الانتخابات النرويجية بمهام متعددة منذ وضِع الناخب لورقة الاقتراع في الصندوق إلى أن تصبح جزءً من نتيجة الانتخابات المعلنة، وضمن سلسلة المقالات التعريفية والإرشادية التي تقدمها “الانتخابات النرويجية باللغة العربية – Valg i Norge på Arabisk“، والتي تهدف لتهيئة السكان العرب ومساعدتهم بالتعرف على نظام الانتخابات المحلية في النرويج لاسيما انتخابات المجالس البلدية ومجالس المحافظات لعام 2019م، سنقوم في هذا المقال توضيح المراحل التي تمر بها ورقة الاقتراع منذ وضع الناخب لها في صندوق الاقتراع وحتى الإعلان النهائي عن الانتخابات.

فمنذ اللحظة الأولى لإعلان المديرية انتهاء التصويت واغلاق صناديق الاقتراع، تقوم بعملية فحص ٍلبطاقات الاقتراع بشكل أولي بإشرافٍ من مجلس التصويت المسؤول والذي يتكون على الاقل من ثلاثة أعضاء في كل محطة اقتراع، حيث يقوم المجلس بالتحقق مما إذا كانت محتويات الصناديق صحيحة وذلك من خلال؛ التأكد من حصول كل ناخب على صوت واحد معتمد فقط، بتحققه من عدد الأوراق في الصندوق على ان يكون هو نفس عدد الاوراق التي وضع عليها علامة في التعداد.

ويقوم المجلس بعدها بتوزيع بطاقات الاقتراع بين بطاقات الاقتراع العادية وبطاقات الاقتراع المشكوك فيها، لإخضاعها لفحص إضافي في وقت لاحق، وفي حال وَجدَ المجلس تباينًا بين عدد الأصوات التي تم الإدلاء بها وبين ما يجب أن تكون عليه، فيجب عليه العثور على تفسيرٍ لهذا الخلل، فإذا لم يكن ذلك ممكنًا، وجب عليه أن يقوم والمشاركين معه بالعد من جديد.

أما في الحالة التي يكون فيها كل شيء على ما يرام، وحدث توافق بين المعلومات والواقع، يقوم المجلس بالموافقة والتوقيع على جميع المواد الانتخابية، وكل أوراق الاقتراع، ثم يقوم بجمع الأصوات الواردة في مغلفٍ قبل عملية نقلها إلى مكان ما في البلدية، لإكمال عملية العد/الإحصاء، والتي تمر بأكثر من مرحلة وهي كالتالي :

أولاً : مرحلة العد الأولي في الانتخابات النرويجية

وفي هذه المرحلة والتي يعتبر مجلس الانتخابات هو المسؤول فيها عن إعداد وإجراء الانتخابات على المستوى البلدي (البلديات) بمرحلتيها العد الأولي والنهائي، حيث يقوم بمجرد استلام المواد من مراكز الاقتراع حسب الأصول، بالتحقق ما إذا كان هناك عدم تطابق في الاوراق قبل البدء في العد الأولي أم لا، ثم يقوم بعدها بفرز الأصوات على الأحزاب المشاركة في الانتخابات وكذلك عد الاصوات الفارغة، بحيث تتم هذه العملية بشكل يدوي دون استخدام للآلات، وفي حال وجود بطاقات اقتراع مشكوك في أمرها يتم التحقق منها في مرحلة لاحقة.

أما فيما يتعلق بانتخابات مجالس المحافظات، فمجلس انتخابات المحافظة يقوم بمراقبة العد، بحيث يقوم بمهمة التحقق من بطاقات الاقتراع والتأكد من البروتوكولات التي قدمتها جميع البلديات في مجلس المحافظة، قبل أن يتم الموافقة والتوقيع عليها.

ثانياً : مرحلة العد النهائي في الانتخابات النرويجية

في هذه المرحلة، يتم حساب جميع الأصوات مرة أخرى، بحيث تتم عملية مقارنة لعدد بطاقات الاقتراع للأشخاص المشاركين في الانتخابات الأولية، مع عدد الأصوات في العدد النهائي بشكل يدوي أو باستخدام الماسحات الضوئية، الذي يضمن انجاز العملية بسرعة أكبر، حيث تقوم الماسحات بنفس وظيفة الانسان في فرز بطاقات الاقتراع بتوزيعها على الأحزاب، الأمر الذي يضمن السرعة في العمل.

ويجدر بنا الإشارة أن هناك عنصران مهمان يتم التحقق منهما خلال هذه المرحلة، وهما؛ التحقق من بطاقات الاقتراع المشكوك في امرها، وتسجيل أي تصحيحات قام بها الناخبون على بطاقات الاقتراع، فإذا كان هناك تباين بين الاصوات المسجلة في بالمرحلتين، يتم حساب الأصوات مرة أخرى، تمهيداً للموافقة والتوقيع عليها من مجلس الانتخابات بعد الإعلان عن توافق العد في مرحلتي العد الأولي والنهائي.

ثالثاً : مرحلة تسوية الانتخابات النرويجية

في هذه المرحلة، يقوم مجلس الانتخابات بالتحقق من عدة نقاط الموافقة عليها في حال اشتملت على :

  1. عد بطاقات الاقتراع في مراكز الاقتراع.
  2. العد الاولي لبطاقات الاقتراع.
  3. العد النهائي لبطاقات الاقتراع.
  4. التحقق من بطاقات الاقتراع المشكوك في امرها.
  5. توزيع المقاعد (فقط في الانتخابات البلدية).
  6. انتخاب المرشحين (فقط في الانتخابات البلدية).

وفي حال لم تتحقق الموافقة على بروتوكول الانتخابات، فيجب تصحيح النتيجة قبل إجراء الانتخابات، بحيث يتم التأكد من بروتوكول الانتخابات قبل أن تتم عملية التوقيع عليه، عندها تكون نتائج انتخابات مجلس البلدية واضحة الآن، أما فيما يتعلق ببروتوكول الانتخابات لمجالس المحافظات، فتقوم البلدية بدورها في إرسال بروتوكول الانتخابات وجميع المواد الانتخابية لمجلس انتخابات المقاطعة حتى يتمكنوا من إجراء العد لانتخابات المقاطعة والتوقيع النهائي على البروتوكول الخاص بها.

يمكننا القول هنا بأن مجلسا البلدية والمقاطعة هما من يقرران صحة الانتخابات من عدمه، بحيث من الممكن أن تكون الانتخابات باطلة إذا ارتكبت أخطاء لها علاقة بتوزيع المقاعد والتي لا يمكن تصحيحها بطرق أخرى غير بإعادة الانتخابات وهذا يكون من مسؤولية مجلس البلدية او مجلس المحافظة.

مرحلة التكهنات / التوقعات بنتائج الانتخابات النرويجية

بدايةً ينبغي معرفة أن التكهن هو توقعٌ لما ستكون عليه نتيجة الانتخابات، وليست النتيجة النهائية، بحيث تقوم دائرة الانتخابات بنشر تكهنها عن نتائج الانتخابات ووضعه في يوم الانتخابات عند الساعة التاسعة مساءً على موقعها الإلكتروني. وتستند توقعات مديرية الانتخابات على الأصوات الأولية للانتخابات، كذلك بالنظر لنتائج انتخابات الأعوام السابقة، كعام 2017م، و2015م، في حالة الانتخابات الحالية 2019م، فتقوم المديرية بتقديم توقعاتٍ لأكبر أربع بلديات في المملكة، وهي: “أوسلو، بيرغن، تروندهايم، ستافنجر”، وتراعي مديرية الانتخابات النرويجية خلال توقعاتها لنتائج انتخابات مجلس المحافظة، حساب التوقعات لكل مقاطعة على المستوى القطري، أما فيما يتعلق بتوقعات النتائج لانتخابات البلديات، فيتم الاعتماد فيها على موقع الانتخابات بحيث تكون هذه التوقعات منشورة على موقع المديرية الالكتروني حتى الساعة الثانية صباحا ًمن ليلة الانتخابات، فيتم التوقف عن عرضها وعرض النتائج الفعلية للانتخابات.

منشورات ذات علاقة

اترك لنا تعليق